الريـادة
فـى مجـال خدمـات التصديـر البحـرى
Loading color scheme
غداً.. وزير البترول والثروة المعدنية يفتتح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بالإسكندرية بمشاركة وزير الطاقة القبرصي

المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية
اﻷثنين 19 أكتوبر 2026
⭕ د. محمد رضوان رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر:*
تسريع الاستكشاف والإنتاج وتوظيف التكنولوجيا الحديثة وجذب الاستثمارات في صدارة أعمال MOC 2026.
⭕ م. تامر إدريس رئيس اللجنة الفنية:*
برنامج فني متكامل يناقش أحدث التجارب والتطبيقات في استكشاف وإنتاج البترول والغاز وتطوير الحقول والصناعات البترولية.
يفتتح المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، غداً الثلاثاء، مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 في مكتبة الإسكندرية، والذي يستمر حتى 22 أكتوبر، تحت شعار "مصر ركيزة أساسية لضمان أمن الطاقة في البحر المتوسط "، بمشاركة السيد مايكل داميانوس، وزير الطاقة القبرصي، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية وقيادات كبرى شركات الطاقة العالمية العاملة بالمتوسط، ورؤساء شركات قطاع البترول، ونخبة من الخبراء والمتخصصين.
يشهد افتتاح المؤتمر كلمتين رئيسيتين للمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ونظيره القبرصي، فضلا عن كلمات لقيادات شركات شيفرون وإيني وتوتال إنرجيز، العالمية، وسفير اليونان لدى القاهرة.
كما يتضمن الافتتاح توقيع اتفاقات جديدة مع شركة شيفرون العالمية بحضور الوزيرين، في إطار تسريع ربط حقل أفروديت القبرصي للغاز الطبيعي بالبنية التحتية المصرية ، بما يمثل خطوة جديدة تدعم التعاون الإقليمي في مجال الغاز، وتعزز مكانة مصر مركزاً إقليمياً لاستقبال الغاز وتداوله وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية
ويشارك الوزير ونظيره القبرصي في جلسة حوارية حول التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، في ضوء أهمية التكامل بين دول شرق المتوسط، وتطوير آليات التعاون لاستغلال موارد الغاز، وتعزيز أمن الإمدادات والاستفادة من البنية التحتية القائمة بالمنطقة.
وتشهد جلسات المؤتمر مشاركة رؤساء الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" ،وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، والشركة القابضة للبتروكيماويات، إلى جانب رؤساء ومديري كبرى شركات الطاقة العالمية، لمناقشة تطورات صناعة البترول والغاز والفرص الاستثمارية المتاحة، وسبل تسريع أنشطة الاستكشاف والإنتاج في البحر المتوسط.
كما يفتتح الوزيران المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي يضم كبرى الشركات المصرية والعالمية العاملة بالمتوسط، ويتيح منصة للتواصل بين الشركات واستعراض أحدث التقنيات والحلول في أنشطة الاستكشاف والإنتاج والصناعات البترولية.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد رضوان، نائب رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول للاتفاقيات والاستكشاف، ومدير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج EUG، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن MOC 2026، الذي يُقام برعاية وزارة البترول والثروة المعدنية، يركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي تسريع الاستكشاف والإنتاج بالبحر المتوسط، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي لخفض المخاطر والتكاليف، وتعزيز الاستثمارات والشراكات لجذب شركات جديدة إلى أنشطة البحث عن الغاز بالمتوسط، بما يسهم في دعم إمدادات الطاقة السنوات المقبلة.
وأوضح أن محاور المؤتمر تتسق مع توجهات الوزارة، بقيادة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، لتسريع أعمال الاستكشاف، وتقليص الفترة الزمنية لوضع الاكتشافات على خريطة الإنتاج، إلى جانب تهيئة مناخ استثماري جاذب يتميز بالشفافية وإتاحة البيانات الجيولوجية والفنية، بما يدعم قرارات المستثمرين ويعزز فرص ضخ استثمارات جديدة في البحث والاستكشاف والإنتاج.
وأضاف أن المؤتمر منصة تجمع بين الخبرات الفنية والعلمية والفرص الاستثمارية، من خلال مناقشة تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في العمليات الميدانية، وتبادل الخبرات بين ممثلي الحكومات وشركات البترول العالمية وشركات التكنولوجيا والخبراء والكفاءات الشابة، بما يدعم تطوير أداء صناعة البترول والغاز ورفع كفاءة العمليات.
وأشار رضوان إلى أن برنامج المؤتمر يتضمن 11 جلسة نقاشية تجمع قيادات قطاع البترول والشركات العالمية والخبراء ، ويحرص المؤتمر علي عقد جلستين مخصصتين إحداهما للطلاب الجامعيين بتخصصات هندسة البترول والجيولوجيا وأخري للكفاءات الشابة ، فضلًا عن الجلسات الفنية المتخصصة، داعيًا المشاركين إلى تعظيم الاستفادة من هذا التجمع لتبادل المعرفة وبناء الشراكات، واستكشاف الفرص والإمكانات الواعدة بالبحر المتوسط لدعم موارد الطاقة.
من جانبه، أوضح المهندس تامر إدريس، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للإنتاج ورئيس اللجنة الفنية للمؤتمر، أن البرنامج الفني للمؤتمر يتضمن 21 جلسة تُعقد خلال اليومين الثاني والثالث، وتتناول مجموعة من الأبحاث وأوراق العمل المتخصصة التي تستعرض تجارب عملية وتطبيقات فنية ناجحة في استكشاف البترول والغاز، وإدارة الخزانات، وحفر الآبار وإكمالها، وتحسين معدلات الإنتاج من الحقول المتقادمة، ومعالجة الغاز والتسهيلات البحرية، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتحول الرقمي، ومعامل التكرير وصناعات القيمة المضافة.
وأضاف أن البرنامج يستهدف إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات الفنية وتعميم الاستفادة من الحلول والتطبيقات الناجحة، بما يدعم رفع كفاءة العمليات، وتحسين معدلات الإنتاج، وخفض التكاليف، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في صناعة البترول والغاز، في ضوء اهتمام وزارة البترول والثروة المعدنية بتعزيز الاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في أنشطة القطاع.
وانطلقت الدورة الأولى لمؤتمر MOC عام 2000، ويعقد سنويا بالتناوب بين مدينتي الإسكندرية ورافينا الإيطالية، ليصبح أحد أبرز الفعاليات المتخصصة على أجندة مؤتمرات الطاقة الاقليمية والدولية.
المصدر: www.petroleum.gov.eg
مصر تستعد لتنفيذ مسح سيزمي بحري متطور بشرق المتوسط على مساحة 18 ألف كم² لتعزيز فرص اكتشاف الغاز

السفينة المتخصصة كوماندر التي ستبدأ أعمال المسح السيزمي عقب وصولها الي بورسعيد
اﻷحد 18 أكتوبر 2026
⭕ المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية:
المرحلة الأولى من مشروع المسح السيزمي البحري تبدأ خلال أسبوعين باستخدام تقنية OBN المتطورة، بما يدعم تحديد فرص جديدة لاستكشاف الغاز .
أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، استعداد قطاع البترول لبدء المرحلة الأولى من مشروع المسح السيزمي البحري المتطور بالمياه المصرية في شرق البحر المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين، على مساحة تبلغ نحو 18 ألف كيلومتر مربع، باستخدام تقنية المسح السيزمي بقاع البحر (OBN)، في خطوة تستهدف تعزيز فرص استكشاف الغاز الطبيعي، وتوفير بيانات جيولوجية أكثر دقة، تدعم جذب استثمارات جديدة وتسريع قرارات البحث والاستكشاف.
وأوضح الوزير أن المشروع يمثل أحد المحاور المهمة لتطوير أنشطة الاستكشاف في مصر ، من خلال توظيف أحدث التكنولوجيات العالمية في جمع البيانات وتحليلها، بما يسهم في تحسين فهم التراكيب الجيولوجية تحت سطح البحر، وتحديد المناطق الأكثر جذبًا لفرص البحث عن الغاز الطبيعي، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العالمية لضخ المزيد من الاستثمارات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج.
ويُنفذ المشروع من خلال الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، بالتعاون مع تحالف شركتي «SLB» و«فيريديان» العالميتين، ضمن برنامج متكامل للمسح السيزمي بالمياه المصرية في شرق المتوسط، يستهدف تغطية مساحة إجمالية تصل إلى 95 ألف كيلومتر مربع، بما يوفر قاعدة بيانات موسعة تدعم جهود تقييم الموارد الهيدروكربونية غير المكتشفة وتعظيم الاستفادة منها.
وأكد الوزير أن استخدام تقنية OBN يمثل تطورًا مهمًا في أعمال المسح السيزمي البحري، وتحسين جودة التصوير السيزمي للتراكيب الجيولوجية، خاصة في المناطق التي تتطلب تقنيات متقدمة للحصول على صورة أكثر وضوحًا لما تحت سطح البحر.
وأضاف أن تحسين جودة البيانات ينعكس على دقة تحديد المناطق الواعدة واختيار مواقع حفر الآبار الاستكشافية، ويساعد على خفض مستويات المخاطر الفنية المرتبطة بعمليات البحث، بما يعزز كفاءة توجيه الاستثمارات نحو الفرص الأكثر جدوى.
وأشار الوزير إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على جمع البيانات السيزمية، بل تمتد إلى تحويل هذه البيانات، بعد معالجتها وتفسيرها، إلى فرص استثمارية واضحة يمكن طرحها أمام الشركات العالمية استنادًا إلى معلومات فنية أكثر دقة. ويسهم ذلك في دعم قرارات الاستثمار، وتشجيع التوسع في برامج الحفر الاستكشافي، وتعزيز فرص تحقيق اكتشافات جديدة تدعم الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
وفي إطار الاستعدادات لبدء التنفيذ، وصلت إلى ميناء بورسعيد سفينة العمليات البحرية «كوماندر»، لتكون أولى السفن المشاركة في المشروع، على أن تنضم إليها سفينتان أخريان، تمهيدًا لبدء أعمال المسح وجمع البيانات وفقًا للبرنامج التنفيذي المحدد.
ومن المقرر أن تنطلق الأعمال في منطقتي دنيس قبالة بورسعيد ورأس البر، مع استمرار العمليات بهاتين المنطقتين حتى نهاية عام 2026، وفقًا للبرنامج الزمني للمشروع.
وبالتوازي مع بدء المرحلة الأولى، يستكمل التحالف الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لتتابع أعمال المسح خلال عام 2027، بما يدعم استمرارية تشغيل السفن والمعدات البحرية، ويسهم في تنفيذ البرنامج بكفاءة.
المصدر: www.petroleum.gov.eg

تنفي وزارة البترول والثروة المعدنية بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله عبر عدد من صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن إعلانات عن وظائف شاغرة بالوزارة، وتؤكد أن هذه الإعلانات وهمية ومضللة، ولم تصدر عن الوزارة أو عبر أي من صفحاتها ومنصاتها الرسمية، وأن استخدام اسم الوزارة في نشرها لا يمنحها أي مصداقية.
وتهيب الوزارة بالمواطنين عدم الانسياق وراء هذه الإعلانات أو التعامل مع الجهات والأشخاص القائمين على نشرها، وتحذر من مشاركة أي بيانات أو مستندات شخصية، أو تحويل أي مبالغ مالية تحت أي مسمى، مقابل التقديم للوظائف المزعومة، تجنبًا للوقوع ضحايا لعمليات النصب والاحتيال.
وتشدد الوزارة على أن استغلال اسم الوزارة في نشر إعلانات توظيف غير حقيقية وتضليل المواطنين أمر لن يتم التهاون معه، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المسؤولين عن نشر هذه الإعلانات وانتحال اسم الوزارة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتدعو الوزارة المواطنين إلى تحري الدقة وعدم تداول هذه الإعلانات أو إعادة نشرها، مع ضرورة الاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة عبر القنوات الرسمية للوزارة، وعدم الاعتداد بأي إعلانات توظيف مجهولة المصدر.
المصدر: www.petroleum.gov.eg
وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع رئيس «فيرتيجلوب» إقامة مجمع للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار
م. كريم بدوي أثناء مباحثاته مع السيد أحمد الحوشي الرئيس التنفيذي لشركة «فيرتيجلوب»
اﻷحد 18 أكتوبر 2026
*المشروع يستهدف إنتاج 1.3 مليون طن سنويًا من أسمدة فوسفات ثنائي الأمونيوم وبدء الإنتاج التجاري عام 2031*
*المهندس كريم بدوي: تعظيم القيمة المضافة للخامات التعدينية المصرية من خلال مشروعات صناعية متكاملة تدعم الإنتاج والصادرات*
استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، السيد أحمد الحوشي، الرئيس التنفيذي لشركة «فيرتيجلوب»، إحدى شركات مجموعة «أدنوك» الإماراتية، والوفد المرافق لبحث الخطط المبدئية لإقامة مجمع متكامل لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بمنطقة العين السخنة، باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار، وطاقة إنتاجية مستهدفة تبلغ 1.3 مليون طن سنويًا من أسمدة فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP)، مع استهداف بدء الإنتاج التجاري عام 2031.
ويأتي المشروع في إطار التوجه نحو تعظيم القيمة الاقتصادية للثروات التعدينية المصرية، من خلال التوسع في التصنيع المحلي وإقامة مشروعات صناعية متكاملة تحقق أقصى استفادة من الخامات الطبيعية، وتدعم زيادة الإنتاج والصادرات وجذب الاستثمارات ذات القيمة المضافة.
وأكد المهندس كريم بدوي أهمية المشروع باعتباره فرصة لتعزيز التكامل بين قطاع التعدين والصناعات التحويلية، وتحويل الخامات التعدينية إلى منتجات صناعية ذات قيمة اقتصادية أعلى، مشددًا على أهمية استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية اللازمة لتقييم المشروع ومتطلباته.
ووجّه الوزير بالتنسيق بين شركة «فيرتيجلوب» وهيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية وقطاع التعدين المصري لتحديد مصادر خام الفوسفات المتاحة، وتقييم إمكانات تأمين احتياجات المشروع من الخامات على المدى الطويل، إلى جانب استكمال الدراسات المتعلقة بالتكنولوجيا المستخدمة، واحتياجات الطاقة، والبنية التحتية اللازمة لإقامة المجمع.
ومن جانبه، استعرض أحمد الحوشي التصور المبدئي للمشروع، موضحًا أنه يستهدف إقامة مجمع متكامل لإنتاج أسمدة فوسفات ثنائي الأمونيوم بطاقة 1.3 مليون طن سنويًا، باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار، مع استهداف بدء الإنتاج التجاري عام 2031.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على استكمال دراسة الجدوى بالتعاون مع الجهات الاستشارية، وأن ضمان إمدادات طويلة الأجل من خام الفوسفات يمثل أحد المتطلبات الرئيسية لاستكمال تقييم المشروع، إلى جانب دراسة فرص التكامل بين إنتاج الأحماض الفوسفاتية وتصنيع الأسمدة النهائية، والاستفادة من توافر الأمونيا والبنية الصناعية القائمة في مصر.
وتناول اللقاء أهمية تسريع تبادل البيانات الفنية والجيولوجية والتجارية، واستكمال الترتيبات اللازمة لدراسة اتفاقات توريد خام الفوسفات، بما يدعم تقييم الجدوى الاقتصادية للمشروع وتحديد متطلبات تنفيذه.
كما بحث الجانبان فرص توطين إنتاج محلول «AdBlue» المستخدم في الحد من الانبعاثات الضارة للمركبات، بالاستفادة من الإنتاج المحلي لليوريا.
واستعرض رئيس الشركة مقترح إنتاج محلول اليوريا المائي ADBlue المستخدم في المركبات المزودة بأنظمة المعالجة الانتقائية للعادم، والتي تسهم في خفض انبعاثات أكاسيد النيتروجين وتحسين جودة الهواء، مع إمكانية الاستفادة من توافر اليوريا محليًا في دراسة فرص توطين إنتاج المحلول وتوسيع استخداماته.
وأكد الوزير أهمية دراسة المقترح فنياً واقتصادياً، وتحديد متطلبات الإنتاج والتطبيقات المستهدفة، تمهيدًا لتقييم جدواه وتحديد الخطوات المناسبة للمضي فيه.
حضر اللقاء الكيميائي علاء الدين عبدالفتاح رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات والجيولوجي ياسر رمضان رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية.
المصدر: www.petroleum.gov.eg